بركة ساكن - رواية مسيح دارفور وصلتها بما يحدث في السودان بين الجيش والدعم السريع. ليس هنالك صلة للرواية ومايدور في السودان؛ وانقسام الجيش السوداني وتمرد قائد الدعم السريع علي الجيش.
كل م يدور في الرواية (مسيح دارفور - بركة ساكن) عبارة عن خيال واسع من الكاتب. الذي ربط الاحداث بصورة زكية وجميلة لتوهم القارئ بان ما يجري في السودان الان الخلاف بين الجيش والدعم السريع هو ما كتبة في روايتة. لكن الحقيقة غير ذلك وان الصدف جعلت منها حقية او شي يفسر ظهور الدعم السريع في السودان وحربة وتمردة في الخرطوم العاصمة السودانية. بركة ساكن رواية "مسيح دارفور".
الدعم السريع
الدعم السريع كما يعرف انه انشئ من قبائل السودان الغربية والتي لها صلة بدارفور والنزاع الذي ظهر في بداية الالفينية. حيث كانت الحروب ضد العرب من قبل القادمون الافارقة فقتل واجبرت الكثير من القبائل العربية من النزوح الي تشاد وافريقيا الاوسطى والنيجير واستوطنوها وزادة اعدادهم ومنهم من لم يترك بيته في دارفور. ودارفور معروفة من قبل وهي اول امارة عربية اسلامية انها كانت ترسل كسوة الكعبة المشرفة وهي الوحيدة التي ترسلها. وحاكمها علي بن دينار امر بحفر ابار علي لسقة الحجيج. وابار علي اليوم مقيات عمره وحج لبيت الله الحرام.
لذلك ليس هنالك صلة للرواية بما يحدث في السودان ولا عرب دارفور ومسلميها ولا حتي قوات الدعم السريع.
مقتطف من رواية (مسيح دارفور)
ل عبد العزيز بركة ساكن Baraka Sakin يقول في وصف الجنجويد:
- الجنجويد يسكنون في الأحياء الطرفية ، في معسكرات ضخمة ، يتمظهرون في المدينة بعربات لاندكروزرات مكشوفة عليها مدافع الدوشكا، تعلق علي جوانبها آر بي جي البغيض ، وهم عليها في ملابس متسخة مشربة بالعرق والأغبرة ، يحيطون أنفسهم بالتمائم الكبيرة و الخوذات ، لهم شعور كثة تفوح منها رائحة الصحراء والتشرد ، على أكتافهم بنادق جيم ثلاثة صينية " الآن أصبح سعودية و إماراتية سيان " تطلق النار لأتفه الأسباب ، وليست لديهم حرمة للروح الإنسانية ؛ لا يفرقون مطلقا ما بين الإنسان والمخلوقات الأخرى ؛ الكلاب الضالة مثلا .
وايضا يكتب الكاتب في رواية مسيح دارفور :
وتعرفهم أيضا بلغتهم الغريبة "الضجر" و هي عربي النيجر او الصحراء الغربية ، ليس لديهم نساء ولا أطفال بنات ، ليس من بينهم مدني و لا متدين و لا مثقف ، ليس من بينهم معلم أو متعلم ، مدير أو حرفي ، ليست لديهم قرية أو مدينة أو حتى دولة ليس لديهم منازل يحنون للعودة إليها نهاية اليوم.
- متى يخرج الصوت ليعلن انه " النبي الكاذب " المسيح الدجال ، ليرسل زبانيتها ، الأحداث حبست أنفاسنا. ؟